
كاد مراهق كندي يبلغ من العمر 16 عامًا يفقد حياته، بعدما علق على حافة صخرية خطرة في جبل كراون بمقاطعة كولومبيا البريطانية، إثر رحلة خطط لها بمساعدة روبوت الذكاء الاصطناعي «كلود»، قبل أن تتدخل فرق الإنقاذ لإجلائه بواسطة مروحية.
وبحسب تقارير إعلامية، انطلق برايس فينسنت غاوريلوك من جبل غروس مستهدفًا الوصول إلى جبل كراون والعودة في رحلة كان يتوقع أن تستغرق نحو 8 ساعات.
استعان المراهق بـ«كلود»، الذي تطوره شركة أنثروبيك، إلى جانب خرائط جوجل وتطبيق «أول تريلز»، للمساعدة في تحديد مساره. لكنه انتهى إلى طريق تسلق صخري شديد الانحدار يُعرف باسم «ويدوميكر»، بعدما اعتقد أنه يسلك ممرًا آخر على الجبل.
ووجد نفسه أمام جرف شبه عمودي، دون المعدات والخبرة اللازمة لمواصلة التسلق أو العودة بأمان، ليصبح عالقًا على مساحة صخرية ضيقة.
اتصل برايس بوالدته وطلب المساعدة، قبل أن يتدخل فريق «نورث شور ريسكيو». واضطر المنقذون إلى النزول بالحبال من أعلى الجرف للوصول إليه، ثم نقله إلى نقطة آمنة يمكن للمروحية الوصول إليها، وإجلائه دون إصابات خطيرة معلنة.
وحذر بول ماركي، المسؤول عن عمليات البحث والإنقاذ، من الاعتماد على الذكاء الاصطناعي وحده في تخطيط الرحلات الجبلية، مؤكدًا أهمية الخبرة العملية ومعرفة طبيعة المسارات.
من جانبه، لم يحمّل برايس «كلود» وحده مسؤولية ما حدث، وأقر بأن قراراته أسهمت في وصوله إلى هذا الموقف، لكنه أكد أنه لن يعتمد مجددًا على الذكاء الاصطناعي لتخطيط مسارات المشي الجبلي،
العين الإخبارية
