
أفادت مراسلة الغد في لبنان، بقيام الطيران الإسرائيلي الأربعاء 21 أكتوبر/تشرين الأول، بشن غارة على وادي السلوقي بقضاء بنت جبيل في جنوب لبنان. وزعمت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي حاول تدمير ناقلة جند مدرعة روبوتية خرجت عن السيطرة، لكنه استهدف بالخطأ ناقلة جند مدرعة تابعة للجيش اللبناني، كان بداخلها جنود لبنانيون، في حادثة كادت أن تتسبب بأزمة دولية بسبب خطأ في تحديد الهوية. وأكدت المصادر عدم وقوع إصابات أو أضرار بشرية جراء الخطأ الميداني.
وجاء في بيان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: «الحادثة معروفة ويجري التحقيق فيها»، زاعمًا أن نشاط الجيش الإسرائيلي موجّه ضد حزب الله، وليس ضد الجيش اللبناني. وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، أن تل أبيب أنشأت حزامًا أمنيًا داخل الأراضي اللبنانية أعمق ومختلفًا عما كان عليه سابقًا، مشددًا على أنه سيكون هناك سلام مع لبنان. وأشار نتنياهو، في تصريحات له، إلى أنه تم تدمير مقرات حزب الله تحت الأرض وفوقها، مؤكدًا الالتزام التام بإتمام المهمة.
والثلاثاء، شنّت إسرائيل غارة جوية استهدفت بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون بجنوب لبنان. ومساء الإثنين، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي 8 غارات جوية استهدفت بلدات في جنوب لبنان، بالتزامن مع قصف مدفعي طال مناطق عدة، في تصعيد ميداني يتزامن مع تحركات دبلوماسية لبحث وقف الهجمات الإسرائيلية.
وأفاد مراسل قناة «الغد» في لبنان، محمد زناتي، بأن القصف المدفعي الإسرائيلي استهدف بلدات المنصوري وحداثا وكفر تبنيت ووادي السلوقي وبرعشيت ووادي زبقين ومجدل زون ومروحين وميفدون.
من جهتها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن غارة جوية إسرائيلية استهدفت بلدة عيناثا، فيما شنّ الطيران الحربي غارة على بلدة حداثا، أعقبتها غارة ثانية استهدفت أطراف بلدة برعشيت.
الغد
