منتدى مصر 2026

شهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الاثنين 19/10/2026  افتتاح أعمال منتدى مصر ٢٠٢٦ بمركز مؤتمرات فندق سانت ريجيس بالعاصمة الجديدة، وذلك بحضور المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام الدين فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بالإضافة إلى السادة الوزراء وكبار رجال الدولة.

وصرح المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الجلسة الافتتاحية للمنتدى تم استهلال فعالياتها بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم عرض فيلم بعنوان “ماذا ننتظر من المنتدى”، ثم عرض فقرة بعنوان “من أين بدأنا”، تخللها عرض فيلم “لو قابلت الرئيس هتقول له إيه”، ليعقبها عرض للدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، على إثر ذلك تم عرض فيلم بعنوان “مصر في عيون العالم”، ثم فقرة بعنوان “يعني إيه تبقى مصري”، ليختتم الجزء الأول من الجلسة بفقرة غنائية “أغنية مصري” لكورال أطفال من الأوبرا، قام السيد الرئيس بعده بتحية الأطفال مقدمي الفقرة.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الجزء الثاني من الجلسة تضمن عرضًا عن “الهوية الوطنية”، وعرض فيلم بعنوان “كيف يوجه الوعي”، ثم فقرة بعنوان “جيل زد.. كيف نختار مصادرنا”، أعقبها فيلم عن “التأثير السلبي للسوشيال ميديا”، وفقرة أخرى عن “الوعي والمعلومة المضللة والاستفادة من التكنولوجيا”، بعد ذلك تم عرض فيلم عن “الشائعات وتأثيرها على الداخل المصري”، تلاها فقرة عن “منصة الشائعات”، وفيلم بعنوان “الحلم والواقع“.

أشار المتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس أكد، في مداخلته، خلال الجلسة على أنه خلال الإعداد لهذا المنتدى كانت الأولوية لتقديم البيانات الدقيقة والكاملة من جانب الحكومة، والاستماع لكافة الآراء ومناقشتها، وقبول أي نقد في هذا الإطار. وعاود السيد الرئيس التأكيد على أهمية الوعي، والتصدي لمحاولات تحطيم الذاكرة الوطنية، خاصة بمواقع التواصل الاجتماعي، منوهًا سيادته إلى أن هذه المحاولات كانت تتم في المرحلة السابقة لعام ٢٠١٤، مؤكدًا سيادته على أن محاولات التأثير في دولة ذات عدد سكان كبير، ومحورية، ومحاولة تهميش أو تحطيم دورها لن تنتهي، واصفًا إياه بأنه صراع تخوضه الدولة وشعبها.

وشدد السيد الرئيس على أن حديثه المتكرر بشأن أحداث ٢٠١١ هدفه استدعاء الذاكرة والوعي، وتأكيد أهمية الحفاظ على الدولة المصرية، خاصة للأطفال والشباب الذين لم يعاصروا هذه المرحلة، لافتًا سيادته إلى أن الاختلاف في الرؤى جائز، إلا أن هناك خطأ لا يمكن تجاوزه وهو الحفاظ على الدولة.

وأشار السيد الرئيس إلى أن ما تحقق من استقرار خلال السنوات الماضية لم يأت دون تكلفة ودماء؛ حيث قدمت مصر الكثير من التضحيات، وعلى رأسها من استشهد من أبنائها من القوات المسلحة والشرطة والقضاء ومصلين في المساجد والكنائس، فضلًا عن الأموال التي أنفقت في سبيل تحقيق الاستقرار ومكافحة الإرهاب، معاودًا سيادته التأكيد على أهمية مواصلة التذكير بما شهدته البلاد خلال الفترة من ٢٠١١ حتى ٢٠١٣ من عدم الشعور بالأمان، ومشددًا سيادته في هذا الصدد على أهمية الاستقرار في وجدان الشعب.

وتعقيبًا على ما أثير خلال الجلسة فيما يتعلق بمخاطر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، أكد السيد الرئيس أن الوسطية وعدم الإسراف مطلوب في كل شيء، خاصة مع ما يبذل من محاولات لعزل كل شخصية وتوجيه وشحن كتل من المواطنين لتدمير بلادهم، مشيرًا سيادته في هذا السياق إلى المسؤولية التي تقع على عاتق الأسر المصرية لتحقيق التوازن بين التقدم التكنولوجي والإشراف على استخدام أبنائهم للوسائل التكنولوجية المختلفة.

وأوضح السيد الرئيس أن المنتدى يهدف إلى مناقشة كل ما تم تنفيذه في قطاعات الدولة المختلفة وعرض الوضع قبل وبعد التطوير، ولإتاحة الفرصة للمواطنين للمتابعة عن كثب لكل ما تحقق في إطار الظروف والإمكانيات المتاحة لحل مشاكل كانت عصية، وبهدف الاطمئنان على بلدهم، لافتًا سيادته إلى أن الجميع يرحل، فيما تبقى مصر.

وذكر السيد الرئيس أنه خلال الفترة السابقة قام المصريون ببدء مرحلة بناء حقيقية للدولة، وأن المخاطر في اتخاذ كل القرارات كانت عالية، ولكنها كانت مطلوبة، أخذًا في الاعتبار الزيادة السكانية في مصر التي قاربت على الثلاثين مليون منذ عام ٢٠١١.

ودعا السيد الرئيس كافة المواطنين للتركيز خلال أعمال المنتدى على التفاصيل والبيانات التي سيتم عرضها نظرًا لتأثيرها على المواطنين، مشيرًا سيادته إلى أن الحكومة ستعرض خلال جلسات المنتدى ما قامت به خلال الفترة السابقة، والوضع في حالة عدم القيام بما تم اتخاذه من إجراءات وخطوات، وما هو منتظر مستقبلًا.

ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمة خلال الجلسة الافتتاحية لفعاليات “منتدى مصر 2026″، الذي يعقد تحت شعار “نظرة لليوم.. رؤية للغد”، بحضور فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.

ورحب رئيس الوزراء، في مستهل كلمته بالحضور، متوجها بخالص الشكر والتقدير لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على توجيه الحكومة بالدعوة لتنظيم هذا المنتدى، ليضم مختلف أطياف المجتمع المصري، والمهتمين بالشأن المصري، ويشمل الحكومة من الوزراء، والمحافظين، ورؤساء الهيئات والجهات التابعة، وكذا ممثلي مؤسسات المجتمع المدني، والخبراء، والمفكرين، والمتخصصين في العديد من المجالات، هذا بالإضافة إلى الشخصيات العامة والسياسيين، والمعارضين أيضا، والمواطنين من مختلف الأطياف.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذا المنتدى يستهدف الانخراط في حوار جاد وبناء حول واقع ومستقبل الوطن الحبيب مصر، موضحا أن المنتدى يأتي فرصة لعرض ما تحقق في العديد من القطاعات والمجالات على مدار 12 عاما من مسيرة البناء والتنمية لمصر في ظل ظروف وتحديات غير مسبوقة واجهت مصر، ومر بها العالم ويمر بها حاليا.

ولفت رئيس الوزراء إلى أن المنتدى ليس فقط لعرض ما تحقق من إنجازات في إطار مسيرة البناء والتنمية، تلك الإنجازات التي تحقق منها الكثير والكثير والتي سيتم عرضها خلال جلسات المنتدى المختلفة، موضحًا أن العرض سيكون في إطار الاستماع والرد على شواغل وانتقادات ومقترحات المجتمع والمواطنين، قائلا: “المنتدى ليس حوارا من اتجاه واحد بل هو حوار في الاتجاهين”، وبالتالي فالحكومة لن تتكلم وحدها والمواطنون يسمعون، بل العكس هو الصحيح “المواطن يتكلم أيضا والحكومة تستمع”، مشيرًا في هذا الصدد إلى أن ذلك انعكس على تحديد محاور وجلسات هذا المنتدى، قائلا: “الحكومة لم تضع هذه المحاور والجلسات بمفردها بل تم تطبيق المنهج العلمي في التعرف على شواغل وأولويات المواطنين“.

وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي، أنه خلال الـ 15 يوما التي تلت توجيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، الدعوة لعقد هذا المنتدى، تم إجراء استطلاعات رأي ضمت مواطنين وشباب ومستثمرين وممثلي القطاع الخاص، وتناولت رؤيتهم بشأن القضايا الأكثر أهمية، والتعرف على احتياجاتهم ومستوى رضائهم عن الخدمات المُقدمة لهم من جانب الدولة المصرية.

ولفت رئيس الوزراء إلى أنه تم أيضًا عقد جلسات استماع للمواطنين بمقر الأكاديمية الوطنية للتدريب؛ شارك بها أكثر من 450 مواطنًا، عرضوا حوالي 150 فكرة ومقترحا، وسط مُشاركة جادة من الجامعات المصرية ومراكز الفكر، حيث شارك أكثر من 4 آلاف أكاديمي وباحث وخبير في 30 جلسة تحضيرية عقدت في 28 جامعة مصرية، بينها جامعات عريقة مثل جامعة القاهرة وعين شمس والإسكندرية، جنبًا إلى جنب مع جامعات العاصمة والجامعات الأهلية والخاصة، هذا بالإضافة إلى تنظيم نحو 13 جلسة تحضيرية شارك فيها نحو 16 مركز فكر ممثلة في العديد من الشخصيات العامة والمفكرين، داخل مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في مقر مجلس الوزراء، ثم جاءت الخطوة الأهم بإطلاق الموقع الإلكتروني للمنتدى.

وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي أنه عندما تم إنشاء الموقع كان هناك تحسب من مستوى التجاوب، مشيرا إلى أنه حتى هذه اللحظة شهد الموقع 17 مليون مشاهدة، كما سجل من خلاله أكثر من 61 ألف شخص، قدموا أكثر من 16 ألف فكرة ومقترح، والشيء الأهم أن نسبة 50% من المشاركين والمُسجلين عبر الموقع من الفئة العمرية بين 18 و35 سنة، أي أننا نتحدث عن شبابنا، ومن بينهم أكثر من 5 آلاف طالب، بعضهم من طلبة المدارس، لافتًا إلى أن هذا التفاعل أسفر عن جمع أكثر من 42 سؤالًا،  تشغل الرأي العام، يتم عرضها على شاشة القاعة حاليا، وبها تنوع كبير جدًا، مؤكدًا أن هذا المنتدى سيمثل فرصة للوزراء والمسئولين إلى جانب عرض ما تحقق في الدولة المصرية، بأن يتم الرد على ما يثار من أسئلة، مثل لماذا أنشأتم العاصمة الجديدة

وهل حجم المشروعات من الطرق والكباري كان ضرورة أم التركيز على الصحة والتعليم.. وماهي الرؤية المستقبلية للاقتصاد المصري بعد مرحلة صندوق النقد الدولي..  وكيف ستتحرك الدولة في مواجهة التحديات الخارجية والإقليمية التي تواجه مصر.. وما الذي ستقوم به الدولة من خطوات في ملف الدين؟.. كل هذه الأسئلة ستجد إجابة عنها خلال جلسات المنتدى.

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي، أن “منتدى مصر 2026” يمثل فرصة مهمة لاستعراض ما نفذته الدولة من جهود وإنجازات في مختلف القطاعات، والإجابة عن جميع تساؤلات المواطنين بكل صراحة وشفافية دون حجب أي معلومات، وهو ما يعكس حرص الدولة على إطلاع المواطنين على الحقائق، وتوضيح نتائج السياسات والإجراءات التي تم اتخاذها، وما أسفرت عنه من نتائج على أرض الواقع.

وأوضح رئيس الوزراء أن المنتدى يستهدف استعراض التجارب المختلفة، وما تحقق من نجاحات، إلى جانب مناقشة ما واجهته بعض المسارات من تحديات أو إخفاقات، في ضوء الظروف والمتغيرات المستجدة التي فرضت أحيانًا إعادة النظر في بعض التوجهات والمسارات، مؤكدًا أهمية تقييم التجربة بصورة موضوعية، والوقوف على ما تحقق حتى الآن، وما كان يمكن أن تؤول إليه الأوضاع حال عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة، وصولًا إلى تحديد أولويات العمل خلال المرحلة المقبلة.

وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن المرحلة المقبلة، التي تمتد حتى عام 2030، تتطلب الانتقال من طرح الرؤى والطموحات العامة إلى تحديد مستهدفات واضحة وخطط تنفيذية دقيقة، مع التركيز على ما سيتم إنجازه خلال السنوات الثلاث المقبلة، وتوضيح الإجراءات المقررة لتحقيق هذه المستهدفات، بما يتيح تقييم النتائج ومتابعة معدلات التنفيذ بصورة محددة.

وفي سياق متصل، أوضح رئيس الوزراء أن نتائج رصد آراء المواطنين ومقترحاتهم أظهرت تصدر خمس قضايا اهتمامات نحو 70% منهم، وهي التعليم، والأسعار والسيطرة على التضخم، وتحسين الخدمات الصحية، والأجور والمعاشات، واستمرار الأمن والاستقرار.

وأضاف: إن مقترحات المواطنين عكست كذلك اهتمامًا بعدد من الملفات، من بينها التعليم، الثقافة والإعلام وتعزيز الهوية الوطنية المصرية، وسوق العمل، والشباب والرياضة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مؤكدًا أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية لمستقبل الدولة، وهو ما انعكس في صياغة محاور المنتدى وتحديد الموضوعات المطروحة للنقاش.

وأكد رئيس الوزراء أن فعاليات المنتدى، التي تستمر على مدار الأيام المقبلة، تتناول في كل يوم محورًا رئيسيًا، بما يتيح مناقشة القضايا ذات الأولوية بصورة متكاملة، واستعراض ما تحقق من نتائج، وتحديد التحديات القائمة، فضلًا عن طرح مستهدفات الدولة وخططها للتعامل معها خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن اليوم الأول من المنتدى يناقش محور «بناء الإنسان»، من خلال ثلاث جلسات عامة، إلى جانب عدد من ورش العمل التي تُعقد بالتوازي، وتتناول قضايا التعليم، والشباب والإبداع، والثقافة، ومنظومة القيم الاجتماعية.

وأشار إلى أن المناقشات في هذا المحور تستهدف الإجابة عن تساؤل رئيسي يتعلق بكيفية البناء على ما تحقق من تطوير في المنشآت والخدمات التعليمية، وتوسيع فرص التعليم والتمكين والمشاركة، وصولًا إلى تحسين جودة مخرجات العملية التعليمية، وبناء الإنسان المصري القادر على التعلم المستمر والابتكار، بما يعزز قدرته على المشاركة الفاعلة في جهود التنمية.

وأضاف رئيس الوزراء أن اليوم الثاني يتناول محور “التنمية المتكاملة وجودة حياة المواطن”، من خلال ثلاث جلسات عامة رئيسية، تناقش ملفات التنمية الحضرية والعمرانية، وصحة المواطن، ومصر الرقمية والتحول الرقمي للخدمات الحكومية.

وأكد أن مناقشات هذا المحور تستهدف بحث سبل تعظيم الاستفادة من المشروعات القومية التي نفذتها الدولة، وتعزيز أثرها المباشر في تحسين جودة حياة المواطنين، إلى جانب تطوير الخدمات الحكومية ورفع كفاءتها، وتيسير حصول المواطنين عليها من خلال التوسع في تطبيقات التحول الرقمي، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتحقيق أهداف التنمية المتكاملة.

وتحدث الدكتور مصطفى مدبولي، عن المحور الثالث المتمثل في الحماية والأمن المجتمعي، وهو ما يخص جلسات أمن المواطن، ومنظومة الحماية الاجتماعية، والأمن الغذائي والمائي وتحديات اليوم ورؤية المستقبل، وهنا نتناول كيفية تعزيز حماية المواطنين من الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن المحور الرابع يتناول الشق الاقتصادي، من خلال جلسات عامة، مثل: الاستثمار والصناعة وفرص العمل المستدامة، وملامح البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي “برنامج ما بعد صندوق النقد الدوليّ”، والموضوع الآخر هو كشف للرأي العام حول كيفية مضاعفة مواردنا من النقد الأجنبي، وإدارة ملف الدين، منتقلا إلى ما يخص الطاقة الذي يخوض العالم بسببها حروبا وصراعات حاليا.

وفي ضوء ذلك، أوضح رئيس الوزراء أننا سنناقش في هذا الشأن كيفية الانتقال من الاستقرار الاقتصادي إلى نمو أكثر إنتاجية وتنافسية، ويقود الاستثمار القطاع الخاص لينعكس ذلك على كل من التشغيل، والدخل، ومستوى المعيشة. وأضاف: خصصنا يوم الجمعة للمواطن لكي يتحدث بنفسه عن القضايا التي تشغل الرأي العام، مثل: الأسعار، والتصالح في مخالفات البناء، بالإضافة إلى ملف التشجير، وتنظيم السوق العقارية، وشواغل المصريين بالخارج، فضلا عن أية قضايا شغلت الرأي العام لفترة معينة، ومنها الكلاب الضالة.

ولفت رئيس مجلس الوزراء إلى أننا لا نستهدف مجرد صدور مخرجات وتوصيات عن المنتدى، بل نهدف إلى أن يكون لدينا أولويات وطنية نعمل عليها جميعا، والتوصل لحلول قابلة للتنفيذ والمتابعة، بمسئوليات محددة، حيث ستكون كل جهة مسئولة عن تنفيذ ما يخصها، وبحيث يتوافر لدينا مؤشرات للقياس، حتى يكون لدينا برنامج عمل تنفيذي للدولة المصرية للسنوات الأربع المقبلة حتى 2030، وهذه هي الأهداف التي نصبو إليها للخروج بها من هذا المنتدى؛ من أجل تحقيق هدف أكبر وهو العمل على تحسين ظروف معيشتنا وفقا للظروف والمعطيات التي نواجهها.

وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن هذا المنتدى سيكون للمواطن، مستشهدا بمقولة فخامة رئيس الجمهورية بأن المواطن هو “بطل الحكاية”، وأن المواطن المصري هو من تحمل مع الدولة كل عبء الاصلاح اقتصادي والاصلاحات الهيكلية والظروف الصعبة والتحديات غير المسبوقة التي شهدتها البلاد على مدار السنوات الخمس عشرة الماضية.

وفي ختام كلمته، استشهد رئيس الوزراء بقول لأحد المفكرين: “إن بناء أي أمة هو ماراثون طويل وشاق، لا ينجح فيه من يسعى إلى مجد سريع، وأن تقدم أي دولة لا يعتمد على من يقدمون الوعود، بل يعتمد على جهد خالص وصادق يبذله كل أبناء هذا الوطن“.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *