
أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الأربعاء 21 أكتوبر 2026، أن الجهد العسكري المصري الموجه لدعم المملكة العربية السعودية يقتصر على الدفاع عن أراضيها، ولا يشمل تنفيذ أي هجمات على اليمن، مشددًا على أن وقوف مصر إلى جانب دول الخليج يأتي امتدادًا لمفهوم الأمن القومي العربي المشترك.
وقال السيسي إن استهداف مؤسسات الدولة يمثل مسارًا يهدف في كثير من الأحيان إلى إسقاط الدول، وهو ما تجلى بوضوح خلال أحداث عام 2011، مشددًا على ضرورة تنشيط الذاكرة الوطنية وتسليط الضوء على تلك الأحداث لضمان عدم تكرارها، وفق وسائل إعلام مصرية.
الرئيس المصري أوضح أن القوات المسلحة ووزارة الداخلية تمثلان جناحي أمن الدولة، لافتًا إلى أن محاولات استهدافهما مستمرة، بما يفرض ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة ودعم قدرتها على أداء مهامها.
وأشار السيسي إلى أن محاولات استهداف مؤسسات الدولة تضع أعباء إضافية على وزارة الداخلية، وتفرض عليها إطلاق مبادرات تسهم في تحسين انطباع المواطنين عن الوزارة وتعزيز الثقة المتبادلة.
وشدد على أن واقع المنطقة يؤكد أن عدم الحفاظ على مؤسسات الدول يؤدي إلى انهيارها، مؤكدًا أهمية استخلاص الدروس من الأحداث السابقة، والحفاظ على مؤسسات الدولة باعتبارها ركيزة أساسية للاستقرار.
