
كشفت مصادر أمنية لـ«العين الإخبارية»، عن مقتل أكثر من 51 من النخبة القيادية الحوثية في معركة الساحل الغربي وباب المندب وكهبوب خلال سبتمبر/أيلول المنصرم.وأوضحت المصادر أن مليشيات الحوثي جهزت لمعركة الساحل الغربي لليمن قيادات وكتائب ميدانية من كل الجبهات بما في ذلك قادة وحدات التدخل السريع وقادة القوات الخاصة وقادة كتائب الحسين.
وأشارت المصادر إلى أن زعيم المليشيات عبدالملك الحوثي سلم قيادات هذه المجموعات التي تشكل النخبة الميدانية للمليشيات لقيادات مقربة من زعيمها ممن يحركهم في اللحظات الحرجة للمعارك.
وبحسب المصادر، فإن عدد القيادات المقربة من زعيم المليشيات ممن تم إرسالهم إلى معارك الساحل الغربي وباب المندب وصل إلى 113 قياديا.
وكان زعيم المليشيات عين منذ بداية الهدنة الأممية في 2022، أبرز هذه القيادات الميدانية كمسؤولين أمنيين في كل مديريات الأمن بالمحافظات الخاضعة للمليشيات، بهدف السيطرة على الوضع الأمني.
ووفقا للمصادر، فإن مليشيات الحوثي كانت تطلق على هذه القيادات «مجاهدين الحرب السادسة» والذين حاربوا إلى جانب عبد الملك الحوثي في الحرب السادسة وهم الذين اختارهم زعيم المليشيات من المجاميع التي قاتلت في حروب صعدة بجانبه.
كما «ارتبط هؤلاء القادة سابقا بقيادات وخبراء حزب الله والحرس الثوري الإيراني الذين كانوا يتواجدون في صفوف المليشيات خلال السنوات الماضية وهم من تشاركوا مع قيادات الحرس الثوري الميدانية إدارة معارك الساحل»، طبقا للمصادر.
وكشفت المصادر أن مليشيات الحوثي «خسرت في معارك الساحل الغربي وباب المندب والمرتفعات المطلة عليه بما في ذلك كهبوب 38 من هذه القيادات الميدانية المقربة من زعيم المليشيات، فيما أصيب 17 آخرون منهم 6 إصابات تتعلق بإعاقة وبتر أطراف».
كما قتل 13 قياديا من قيادات قوات النخبة في المعارك والقصف الجوي وعمليات المسيرات، ليرتفع إجمالي قيادات الحوثي التي لقيت مصرعها إلى 51 قياديا، جلهم من المقربين من زعيم الجماعة، وفقا للمصادر.
وتأتي هذه المعلومات في وقت تصاعدت فيه وتيرة إعلانات الحوثيين عن تشييع قتلاهم خلال سبتمبر/أيلول مع رصد وسائل إعلام يمنية أعداداً كبيرة من القتلى المعلن عنهم في صفوف المليشيات خلال الشهر.
العين الإخبارية
