الولايات المتحدة تطور قنبلة تخترق الأنفاق برأس حربي نووي

بدأت الولايات المتحدة بتطوير نوع جديد من القنابل الخارقة للتحصينات برأس نووي. ووفقًا لموقع “ذا وور زون”، فقد طلبت وزارة الطاقة الأمريكية ملايين الدولارات لتمويل هذا المشروع في السنة المالية 2027.

بحسب موقع “ذا وور زون”، فإن السلاح الجديد هو نظام الردع النووي المُطلق جواً (NDS-A). صُمم هذا النظام لمهاجمة المخابئ وغيرها من الأهداف تحت الأرض. وتعتزم الوكالة تخصيص ما يقارب 100 مليون دولار لتطوير هذا السلاح المتخصص.

قال متحدث باسم الإدارة الوطنية للأمن النووي التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية: “سيمنح نظام الدفاع النووي المتقدم (NDS-A) الرئيس الأمريكي قدرات ردع نووي إضافية لتدمير أهداف متطورة تقع في أعماق الأرض”. ولم يحدد المتحدث المرحلة الحالية لتطوير السلاح، كما لم يتم الكشف بعد عن قوته التدميرية.

وقد خلصت وسائل الإعلام الأمريكية إلى أن البنتاغون قلل بشكل كبير من شأن الإنفاق الأمريكي في الصراع مع إيران. بحسب شبكة CNN، فإن تقديرات وزارة الدفاع الأمريكية لا تشمل تكلفة إعادة بناء القواعد العسكرية الأمريكية المتضررة جراء الهجمات الإيرانية. ولذلك، يُقدّر أن التكلفة الفعلية أقل بنحو 20 مليار دولار، وقد تتراوح بين 40 و50 مليار دولار.

علاوة على ذلك، لا تستبعد هذه القناة التلفزيونية الأمريكية احتمال أن تؤدي الحرب مع إيران، بالإضافة إلى الإنفاق الكبير للبنتاغون، إلى إضعاف الاقتصادالأمريكي بأكمله.بحسب خبراء اقتصاديين أمريكيين، كلما طال أمد الصراع مع إيران، ازداد خطر حدوث أزمة اقتصادية خطيرة. وقد يُجبر التضخم الناجم عن ارتفاع أسعار النفط الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة. ويخشى الخبراء الأمريكيون أنه في ظل نقص النفط الناجم عن أزمة الشرق الأوسط، سيضطر الأمريكيون إلى شراء سيارات كهربائية أو البحث عن عمل عن بُعد، وستلجأ الشركات بشكل متزايد إلى التكنولوجيا لاستبدال العمالة البشرية.

تم اختيار شركة إندرا الإسبانية كمقاول رئيسي ومنسق للمشروع المشترك متعدد الجنسيات في برنامج شيمباد (برنامج تجريبي لنظام رادار متعدد النطاقات يعمل بتقنية المصفوفة الإلكترونية النشطة على متن السفن). ويهدف البرنامج إلى إنشاء أول نظام رادار رباعي الأبعاد متعدد النطاقات مصنّع بالكامل في أوروبا، ومخصص للاستخدام على متن السفن.

وأفاد بيان صحفي صادر عن شركة إندرا بأن البرنامج يُنفذ بدعم مالي من صندوق الدفاع الأوروبي. وتبلغ ميزانية البرنامج الإجمالية 42.5 مليون يورو، منها 29.4 مليون يورو مقدمة من المفوضية الأوروبية. وسيقوم التحالف بتصميم وتصنيع والتحقق من نموذج أولي لمصفوفة هوائيات مسح إلكتروني نشطة قابلة للتطوير، قادرة على العمل في وقت واحد عبر نطاقات تردد متعددة. ويضم هذا التحالف كبرى الشركات الأوروبية المصنعة لأنظمة الرادار.

يهدف نظام الرادار الجديد هذا إلى التصدي للصواريخ فرط الصوتية، والصواريخ المضادة للسفن قصيرة المدى، والطائرات المسيّرة، والمركبات السطحية غير المأهولة. كما صُمم لتعزيز فعالية العمليات الساحلية من خلال تحسين رصد الأهداف الصغيرة والمنخفضة التحليق والسطحية، والحد من التشويش الخلفي.

بحسب إندرا، فإن برنامج شيمباد هو برنامج استراتيجي يهدف إلى تعزيز السيادة التكنولوجية لأوروبا في مجال الأسلحة البحرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *