زوجة زهران ممداني تحرج ملكة جمال إسرائيل.. ما القصة؟

روت ملكة جمال إسرائيل، ميلاني شيراز، تفاصيل لقاء عابر في أحد مقاهي بروكلين تحول إلى مواجهة صامتة مع راما دواج، زوجة عمدة نيويورك. وأوضحت شيراز أن اللقاء بدأ بشكل ودي ولطيف، بل وشمل بداية تصوير مقطع فيديو مشترك، لكن الأجواء انقلبت رأساً على عقب بمجرد أن عرفت نفسها. وقالت شيراز: “أخبرتها أنني ملكة جمال إسرائيل، وفجأة لم تعد ترغب في أي صلة بي“.

وبحسب روايتها، فإن دواج  التي أثارت جدلاً واسعاً مؤخراً بسبب تصريحاتها ضد وجود دولة إسرائيل  قطعت التواصل فوراً وطلبت الابتعاد عن عدسة الكاميرا. وخلال المواجهة القصيرة، حاولت شيراز مواجهة “السيدة الأولى” لنيويورك بتصريحاتها ضد الاحتلال الإسرائيلي. وأكدت شيراز أمامها على “أهمية إدارة حوار لا يتم فيه نزع الإنسانية عن الطرف الآخر”، إلا أن دواج اختارت الصمت التام وتجاهل الكلمات.

وفي مقطع فيديو سجلته عقب الواقعة، أعربت شيراز عن استغرابها من سلوك دواج، مشيرة إلى أن الأخيرة كانت قد نشرت سابقاً اعتذاراً عاماً عن منشورات مست المجتمع اليهودي، لكن “في الواقع، وبمجرد اكتشافها أنني إسرائيلية، رفضت إجراء أي حوار معي“.

تواجه دواج، التي أصبحت مؤخراً أصغر سيدة أولى في تاريخ نيويورك، انتقادات حادة بسبب “إعجابها” بمنشورات تمجد أحداث طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023، وتصريحها السابق بأن تل أبيب “يجب ألا تكون موجودة“.

بينما شيراز،  تركت مسيرة مهنية ناجحة في قطاع التكنولوجيا الفائقة (الهايتك) في “سيليكون فالي” لتمثيل إسرائيل. وقالت في مقابلة مع ‘كاليفورنيا بوست’: “لقد كانت مهذبة في البداية، لكنها غيّرت نبرتها بوضوح بمجرد أن أدركت من أنا. لقد كانت صدمة حقيقية“.


يُعرف زوجها عمدة مدينة زهران ممداني بأنه من الأصوات السياسية التي تتبنى موقفًا نقديًا واضحًا تجاه السياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، حيث عبّر في أكثر من مناسبة عن رفضه لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي، معتبرًا أنه يتعارض مع مبادئ العدالة وحقوق الإنسان، وكان أعلن أنه مستعد لتسليم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى محكمة الجنايات الدولية.

ويرى ممداني أن القضية الفلسطينية تمثل ملفًا حقوقيًا في الأساس، وليس مجرد خلاف سياسي، داعيًا إلى ضرورة إنهاء الاحتلال وإيجاد حل يضمن المساواة والكرامة للفلسطينيين. ويُعد ممداني، وهو من الجناح التقدمي داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي، من الداعمين لحركات المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل.

كما يشارك في فعاليات ومنصات سياسية تنتقد السياسات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية. وقد أثار هذا الموقف جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية الأمريكية، بين مؤيدين يعتبرونه دفاعًا عن حقوق الإنسان، ومعارضين يرونه موقفًا سياسيًا حادًا في ملف شديد الحساسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *