مئات السفن وآلاف البحّارة عالقون وسط تصاعد التوترات

تسبب تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة في شلل شبه كامل لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، مع بقاء مئات السفن التجارية وناقلات النفط والغاز عالقة في مياه الخليج غير قادرة على العبور، في تطور يهدد إمدادات الطاقة العالمية وسلاسل التوريد البحرية.

وبحسب تقديرات نشرتها وسائل إعلام دولية استنادًا إلى بيانات ملاحية وأممية، لا يزال نحو 20 ألف بحّار على متن مئات السفن ينتظرون انفراجًا سياسيًا وأمنيًا يسمح باستئناف الحركة في الممر البحري الذي يمر عبره عادةً نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

بيانات منصة «مارين ترافيك» ومنشورات صحفية متخصصة أظهرت أن ما لا يقل عن 426 ناقلة نفط و34 ناقلة غاز نفطي مسال و19 سفينة غاز طبيعي مسال، إضافة إلى مئات سفن الشحن والحاويات، لا تزال متمركزة في محيط المضيق منذ أسابيع، غير قادرة على استئناف رحلاتها في ظل ضبابية القواعد المنظمة للعبور.

وتشير تقارير أخرى إلى أن إجمالي السفن التجارية المتأثرة قد يتجاوز 600 سفينة عالقة في الخليج ومحيط هرمز للأسبوع التاسع على التوالي، في وقت تتحدث فيه شركات الشحن عن «إجراءات عبور مشددة» وارتفاع كبير في تكاليف التأمين والمخاطر.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *