
طالب رئيس لجنة جائزة نوبل للسلام، يورغن واتني فريدنيس، السبت السلطات الإيرانية بتسليم الناشطة الحقوقية نرجس محمدي الحائزة على الجائزة إلى فريقها الطبي المختص لتلقي العلاج العاجل، محذراً من أن حياتها لا تزال في خطر بعد تدهور حالتها الصحية بشكل خطير، وفق ما نقلته عائلتها ومحاموها.
قال رئيس لجنة جائزة نوبل للسلام السبت إنه يطالب السلطات الإيرانية بتسليم نرجس محمدي الحائزة على جائزة نوبل للسلام إلى فريقها الطبي المختص لتلقي العلاج العاجل، إذ لا تزال حياتها في خطر. وذكر يورغن واتني فريدنيس، نقلاً عن عائلتها ومحاميها، أن صحة محمدي، التي فازت بجائزة نوبل للسلام لحملتها من أجل حقوق الإنسان في إيران عام 2023، “تدهورت بشكل خطير“.
وكانت الناشطة الايرانية نرجس محمدي الحائزة جائزة نوبل للسلام إلى المستشفى في إيران، وفق ما افاد أنصارها، “بعد تدهور حاد في صحتها”. وكانت محمدي التي نالت نوبل السلام العام 2023 تقديرا لأكثر من عقدين من النضال الحقوقي، أُوقفت في كانون الأول/ديسمبر في مدينة مشهد شرق البلاد بعد انتقادها السلطات الدينية الإيرانية.
وحذر أنصارها طوال أشهر من تدهور حالها الصحية، وأوردوا أواخر آذار/مارس أنها قد تكون تعرضت لأزمة قلبية، لكنها لم تتلق عناية طبية كافية. وفي بيان لمؤسستها الجمعة، قالوا إنها “نُقلت على عجل إلى مستشفى في زنجان اليوم” بعد تدهور سريع لوضعها الصحي تمثل في “نوبتين من فقدان الوعي التام وأزمة قلبية حادة”. وأضافوا أن عائلتها وصفت هذه الخطوة بأنها “إجراء في اللحظات الأخيرة” قد يكون متأخرا جدا.
وكتب محاميها مصطفى نيلي على منصة إكس أن محمدي رفضت بداية نقلها إلى المستشفى بعدما أغمي عليها للمرة الأولى بسبب انخفاض مفاجئ في ضغط الدم، وذلك بسبب تحذيرات سابقة للأطباء من أن مستشفى زنجان غير مؤهل لعلاجها. لكنها نُقلت الى المستشفى بعد إغماء ثان وتدهور حالها الصحية.
وأضاف نيلي “بحسب طبيب الأعصاب، ورغم مشاكلها القلبية الخطيرة، فإن معالجة حالها العصبية تشكل أولوية طبية في الوقت الراهن“. وأوقفت محمدي في 12 كانون الأول/ديسمبر في مشهد (شرق) بعد انتقادها السلطات الإيرانية خلال جنازة. وفي شباط/فبراير، نُقلت إلى سجن زنجان، ولم يُسمح لها إلا بتواصل محدود للغاية مع عائلتها.
وقد تعرّض زنجان للقصف خلال الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران التي بدأت في 28 شباط/فبراير. وحُكم عليها في الشهر نفسه بالسجن ست سنوات إضافية بتهمة تعريض الأمن القومي للخطر، وسنة ونصف سنة بتهمة الدعاية ضد النظام الإسلامي في إيران. وكانت بدأت حينها إضرابا عن الطعام لمدة أسبوع للمطالبة بحقها في استخدام الهاتف.
فرانس24/ رويترز/أ ف ب
