عودة بريسكلا بعد اختفائها في الإسكندرية وستقضى عيد القيامة مع اسرتها

عودة الشابة القبطية بريسكلا بيشوي حليم لاسرتها بعد ان تصدر اسمها  محركات البحث خلال الساعات الماضية، بعد إعلان عودتها إلى أسرتها في محافظة الإسكندرية، عقب فترة من القلق والترقب إثر اختفائها أثناء توجهها إلى كليتها.

بدأت الواقعة عندما غادرت بريسكلا بيشوي حليم منزلها صباح يوم الاثنين متجهة إلى كليتها، إلا أنها لم تعد في موعدها المعتاد، ما أثار قلق أسرتها بشكل كبير. ومع انقطاع الاتصال بها وإغلاق هاتفها المحمول، سارعت الأسرة إلى نشر استغاثات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبة بالمساعدة في العثور عليها، وهو ما لاقى تفاعلًا واسعًا من المواطنين.

عادت بريسكلا بيشوي حليم اليوم إلى منزل أسرتها بالإسكندرية، في خبر أدخل الطمأنينة إلى قلوب ذويها، خاصة مع اقتراب عيد القيامة. وأعربت الأسرة عن سعادتها الكبيرة بعودة ابنتهم، مؤكدين أن اللحظات الماضية كانت من أصعب الفترات التي مروا بها.

وجهت أسرة بريسكلا بيشوي حليم الشكر للأجهزة الأمنية، مشيدة بدورها في إعادة الاستقرار والطمأنينة، كما أعربت عن امتنانها للدعم المعنوي الذي تلقته خلال الأزمة. كما تقدمت الأسرة بالشكر لنيافة الأنبا بافلي، الأسقف العام لكنائس المنتزه، لدعمه ومتابعته المستمرة، ووقوفه بجانب الأسرة حتى انتهاء الأزمة.

حظيت واقعة بريسكلا بيشوي حليم بتفاعل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شارك العديد من المستخدمين منشورات البحث عنها، في محاولة للمساعدة في الوصول إليها. هذا التفاعل يعكس روح التضامن المجتمعي، خاصة في المواقف الإنسانية التي تمس حياة الأفراد.

تكشف هذه الواقعة عن أهمية التحرك السريع في حالات الاختفاء، سواء من خلال الأسرة أو الجهات المعنية، بالإضافة إلى الدور الكبير الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعيفي نشر الوعي والمساعدة.كما تسلط الضوء على قيمة الدعم المجتمعي في الأزمات، والذي قد يكون عاملًا حاسمًا في إنهاء مثل هذه الوقائع.

موقع الحق والضلال

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *