
كشفت منصة آر.تي.في.آي الإخبارية نقلا عن السفير الروسي لدى إيران اليوم الثلاثاء أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي موجود داخل البلاد، لكنه يحجم عن الظهور العلني “لأسباب مفهومة” .
وكانت الولايات المتحدة قالت إنها تعتقد أن مجتبى أُصيب بجروح ويرجح أنه تعرض لتشوهات. وترتبط روسيا بعلاقات وثيقة مع إيران، التي وقعت معها معاهدة شراكة استراتيجية العام الماضي.
وحذَّر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، من أن أزمة الشرق الأوسط قد تتفاقم إلى صراع أوسع، معتبرًا أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تريدان تطبيع العلاقات بين إيران وجيرانها. وقال لافروف إن أزمة الشرق الأوسط قد تتفاقم لتتحول إلى صراع أوسع إذا استمرت المواجهات الحالية، ما قد يهدد استقرار المنطقة بالكامل.
وأضاف أن «روسيا ترفض بشكل قاطع استخدام القوة ضد أهداف مدنية في إيران أو دول مجلس التعاون الخليجي»، مؤكدًا: يجب الالتزام بالقانون الدولي. وأشار لافروف إلى أن موسكو عرضت القيام بدور الوسيط بين الأطراف المعنية بالنزاع في الشرق الأوسط، سعيًا لاحتواء الأزمة ووقف التصعيد.
وفي وقت سابق، اليوم الثلاثاء، ذكرت وكالة تاس الروسية الرسمية للأنباء، أن الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي ناقشا الحرب في الشرق الأوسط خلال مكالمة هاتفية، اليوم الثلاثاء. وأضافت، أن الرئيسين تحدثا أيضًا عن مشاريع استثمارية واسعة النطاق في مجالي الطاقة والصناعة.
وناقش الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي الأوضاع في الشرق الأوسط، حيث طالب الزعيمان بوقف الأعمال العدائية بشكل فوري. وقال الرئيس السيسي إن أمن الدول العربية يعد امتدادا للأمن القومي المصري.
وجاء في البيان الصادر عن الكرملين: تم خلال الاتصال الهاتفي مناقشة الوضع الناجم عن التصعيد غير المسبوق للنزاع في الشرق الأوسط. وأكد الجانبان على ضرورة الوقف الفوري للأعمال العدائية، والتوصل إلى اتفاقيات سياسية ودبلوماسية تراعي مصالح جميع دول المنطقة بشكل كامل. كما ناقشا وفقا للبيان المشاريع الاستثمارية الضخمة في قطاعي الطاقة والصناعة خلال مكالمتهما الهاتفية.
المصدر رويترز
