إسرائيل توسّع هجماتها وتقصف 120 هدفًا في إيران وتقصف بيروت

كثّفت إسرائيل عملياتها على جبهتين، مستهدفة لبنان بسلسلة غارات، بالتوازي مع ضربات واسعة طالت أكثر من 120 هدفًا بإيران. وأعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات تستهدف «بنى تحتية تابعة لحزب الله» في بيروت، بالتزامن مع توجيه إنذار عاجل للسكان في الضاحية الجنوبية، وتحديدًا في حي الغبيري، بضرورة إخلاء أحد المباني والمناطق المجاورة له لمسافة لا تقل عن 300 متر.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن الإنذار جاء لوجود منشأة تابعة لحزب الله، داعيًا المدنيين إلى الابتعاد الفوري.  وأكد الجيش الإسرائيلي استمرار عملياته البرية في جنوب لبنان، بمشاركة أربع فرق عسكرية تعمل على توسيع نطاق العمليات.

وأشار إلى ما قال إنه «تصفية 1000 عنصر من حزب الله»، مع رصد تراجع في شدة القتال، إضافة إلى اتهام الحزب باستغلال مواقع تابعة لقوات اليونيفيل لإطلاق الصواريخ. كما شنّ الطيران الإسرائيلي غارات جديدة على الأطراف الجنوبية لبيروت بحسب الإعلام الرسمي اللبناني، بينما أكد مصدر طبي لفرانس برس أن إحداها وقعت قرب مستشفى حكومي رئيسي.

وأشار المصدر الى أن الضربة كانت على بعد نحو 100 متر فقط من مستشفى رفيق الحريري الجامعي، أكبر المستشفيات الحكومية في لبنان، والواقع في منطقة الجناح عند الأطراف الجنوبية للعاصمة. ولم يفد المصدر عن وقوع إصابات.

ميدانيًا، أفادت تقارير بسقوط 7 قتلى، بينهم 6 من عائلة واحدة، جراء غارة إسرائيلية على جنوب لبنان، إلى جانب استهداف مناطق عدة، بينها الجاموس والحوش والبازورية وعيتيت وعين بعال، وقصف طريق بيت ياحون.

بالتوازي مع التصعيد في لبنان، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو نفذ خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ضربات استهدفت أكثر من 120 هدفًا تابعًا لما وصفه بـ«نظام الإرهاب الإيراني» في وسط وغرب إيران.

وتعد هذه الضربات، وفق الجيش الإسرائيلي، ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى «تعميق استهداف المنظومات الأساسية» للنظام الإيراني، في إشارة إلى محاولة تقويض قدراته الدفاعية والهجومية على حد سواء.

وتأتي هذه التطورات في وقت دخلت فيه الحرب أسبوعها السادس، وسط تصاعد غير مسبوق في وتيرة الضربات وتوسّع رقعة المواجهة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *