
نفّذ الطيران الإسرائيلي، الأحد 22 مارس 2026، غارة عنيفة استهدفت جسر القاسمية في جنوب لبنان، وذلك بعد تهديدات سابقة أعلنها الجيش الإسرائيلي بقصف الجسر الواقع على الطريق الساحلي.
وكان المدير العام للدفاع المدني، العميد عماد خريش، قد أكد تلقي تحذيرات إسرائيلية متكررة باستهداف الجسر، داعيًا السكان إلى توخي الحذر والابتعاد عن محيطه حفاظًا على سلامتهم، وفقًا لوسائل إعلام لبنانية.
في وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي صراحة عزمه استهداف الجسر، ضمن خطة أوسع لضرب المعابر الحيوية في الجنوب.ويأتي ذلك في إطار مساعٍ لعزل المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني عن شماله، عبر قصف الجسور الرئيسية، لا سيما تلك القريبة من مدينة صور الساحلية.
تشير المعطيات إلى أن إسرائيل تعمل على قطع خطوط الإمداد ومنع نقل المقاتلين والأسلحة، بالتزامن مع توسيع نطاق الضربات لتشمل مناطق في وسط بيروت، واندلاع مواجهات على جبهتي الخيام والطيبة جنوبًا.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد توعّد بـ”مفاجآت كبيرة” من شأنها رفع مستوى الحرب ضد إيران و”حزب الله”، في مؤشر على تصعيد واسع النطاق. في السياق، دعا المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في وقت سابق، السكان إلى الانتقال شمال نهر الزهراني، محذرًا من استهداف المعابر لمنع نقل التعزيزات العسكرية.
وأعقب هذه التحذيرات تنفيذ غارات طالت العبّارة الاحتياطية فوق الليطاني في برج رحال، إضافة إلى جسر الكينايات في القاسمية، وسط قصف مكثف للمنطقة. كما أدى القصف إلى قطع الطريق الساحلية في القاسمية، ما دفع الجيش اللبناني إلى تحويل حركة السير نحو أوتوستراد برج رحال حفاظًا على السلامة العامة.
وتستمر الغارات في المنطقة الممتدة بين أبو الأسود والقاسمية، في ظل تصاعد العمليات العسكرية وتزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات.
