
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس أنه لن ينشر قوات برية في إيران، بعد ثلاثة أسابيع من شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران أشعلت فتيل التوتر في الشرق الأوسط. وخلال اجتماع مع رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، صرح ترامب للصحافيين: “إن كنت سأقوم بذلك، فلن أقوله لكم بالطبع. لكنني لن أنشر قوات”.
ويُذكر أن ترامب ومسؤولين أمريكيين آخرين كانوا قد رفضوا سابقا استبعاد خيار إرسال قوات برية إلى إيران، معتبرين أن جميع الخيارات ستبقى مطروحة على طاولة البحث. ففي تصريح له بتاريخ 2 آذار – مارس، قال ترامب إنه لا يستبعد إرسال قوات برية أمريكية إلى إيران “إذا كان ذلك ضروريا”.
كما واصل ترامب مهاجمة دول حلف شمال الأطلسي، قائلا إنها “لا ترغب في مساعدتنا في الدفاع عن مضيق هرمز، لكنها أصبحت الآن أكثر ودا بكثير لأنها لمست موقفي”. وأضاف أن الولايات المتحدة تدافع عن مضيق هرمز “نيابة عن الجميع ونحن الأقل استفادة منه”.
وتابع الرئيس الأمريكي: “نسعى لامتلاك مخزون وافر وهائل من الذخائر، وهو ما نمتلكه بالفعل في الوقت الراهن”.
وأضاف ترامب أنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو التوقف عن ضرب البُنى التحتية للطاقة في إيران، “وقد وافق على ذلك”، وذلك عقب استهداف حقل بارس الإيراني.
من جانب آخر، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة بحاجة إلى “مزيد من التمويل لأسباب كثيرة” وسط الحرب الإيرانية، وذلك رداً على سؤال حول تقرير إعلامي يفيد بأن البنتاغون يسعى للحصول على 200 مليار دولار للصراع.
مونت كارلو الدولية
