
رحل عن عالمنا ماكس ميشيل، المعروف بلقب الأنبا مكسيموس، رئيس أساقفة مجمع كنائس القديس أثناسيوس الرسولي، حسمبا ادعى هو متابعية، بعد مسيرة مليئة بالصراعات والخلافات مع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. وبالتحديد مع البابا شنودة الثالث.
ماكس ميشيل كان يومًا أحد أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ولد في أحضانها، ونال نعمة المعمودية بها، ثم تعلم في الكلية الإكليريكية وتخرج ليخدم في كنائس شبرا وزفتى وطنطا. لكن التحوّل الكبير جاء عندما ترك الكنيسة الأم، وأنكر ارتباطه بها، وأعلن عن نفسه كأنه أسقف، ثم مطران، ثم بلغت إدعاءاته إلى أنه رئيس أساقفة، رغم أنه متزوج ولديه بنتان. ولتبرير هذا الوضع غير التقليدي، زعم أن الأساقفة يجب أن يكونوا متزوجين.
الكنيسة الارثوذكسية اعتبرت رسامته لم تكن شرعية، وكذلك رسامته للقسوس والأساقفة غير قانونية. وبالتالي فإن أي خدمة كهنوتية يقوم بها هو او من رسمهم تعتبر باطلة. والملابس والألقاب الكهنوتية لاتمنح الخلاص في يوم الدينونة الأخير بل قد تكون سببًا في إغلاق أبواب الملكوت امامه ومن يتبعه.
لم تمانع الدولة المصرية في منح الشرعية لماكس ميشيل، فهو صنع انقسام كبير في الكنيسة الارثوذكسية وهذا يروق لامزجة النظام المصري الدكتاتوري الثيوقراطي الاسلامي.
