هجوم مسلح على كنائس بولاية كادونا شمال نيجيريا

على الرغم من أن الهجوم المسلح الذي استهدف الكنائس في منطقة كورمين والي بولاية كادونا شمال نيجيريا جرى في 18 يناير 2026، إلا أن تقارير إعلامية مسيحية حديثة أعادت هذا الأسبوع تسليط الضوء على تفاصيل المأساة وحجم المعاناة التي خلفها في أوساط المؤمنين.

وبحسب تقرير نشرته مجلة كريستيانيتي تودي مؤخرًا، فقد اقتحم مسلحون عددًا من الكنائس أثناء أوقات العبادة، ما أسفر عن اختطاف أعداد كبيرة من المصلين، بمن فيهم نساء وأطفال، مما أدى إلى بث الرعب في صفوف المجتمع المحلي. وتشير المصادر إلى أن عدد المخطوفين تجاوز 170 شخصًا، لتُعد هذه الحادثة واحدة من أكبر عمليات الاختطاف الجماعي التي استهدفت تجمعات كنسية في المنطقة خلال الأشهر الماضية.

ورغم مضي أسابيع على وقوع الحادثة، إلا أن عودة النقاش حول تفاصيلها تعكس القلق الدولي المتزايد تجاه تصاعد أعمال العنف الموجهة نحو المجتمعات المسيحية في شمال نيجيريا.

هجوم مسلح بولاية كادونا شمال نيجيريا

كما تجدد المطالب الدولية بضرورة ممارسة المزيد من الضغوط على السلطات لتعزيز التدابير الأمنية والإسراع في تأمين الإفراج عن المختطفين. هذه التغطية تأتي ضمن سياق متابعة أوسع لقضية اضطهاد المسيحيين في بعض المناطق بأفريقيا جنوب الصحراء، حيث تستمر الكنائس في مواجهة تحديات أمنية متكررة تُهدد استقرارها ووجودها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *