
تحولت لحظات القلق إلى صدمة كبيرة بعد العثور على أسرة مسيحية كاملة مكونة من أربعة أفراد داخل شقتهم، بعد انقطاع الاتصال بهم لساعات طويلة، في واقعة غامضة هزت محيطهم وأصدقائهم. وفقًا لما أكده ناجح رزق، ابن شقيق الضحية، فقد تصاعد القلق بعد أكثر من 35 ساعة من محاولات الاتصال الفاشلة بالأسرة، وهو ما دفعهم لمراجعة كاميرات المراقبة المثبتة بالشقة.
وسجلت الكاميرات خليل فرج، رب الأسرة، وهو يدخل البيت يحمل معه علبة بيتزا، وكأنها لحظة عادية تمامًا. ولم يكن أحد يتخيل أن هذه الصورة ستكون آخر مشهد حي لهم، قبل أن يتحول اليوم إلى مأساة.
عند وصول الأقارب وفتح باب الشقة، وجدوا الأسرة كاملة متوفاة، بينما كانت علبة البيتزا أمامهم كما سجلتها الكاميرات. المشهد أثار حالة من الحزن العميق والذهول، إذ لم يكن أحد يتوقع أن تكون نهاية الأسرة بهذه الطريقة المفاجئة.
وأشار التقرير الطبي الأولي لـ الطب الشرعي إلى وجود شبهة تسمم كسبب محتمل للوفاة، فيما ما زال التقرير النهائي قيد الإعداد لتحديد السبب الحقيقي بدقة. وأكدت الجهات المختصة استمرار التحقيقات للوصول إلى ملابسات الحادث، مع التركيز على فحص كل محتويات الشقة والتأكد من سلامة البيئة المحيطة.
الخبراء والمحققون يدرسون بيانات كاميرات المراقبة والظروف المحيطة بالحادث لمحاولة فك غموض الواقعة. وفي الوقت نفسه، ينتظر الأقارب نتيجة الفحوص النهائية للطب الشرعي لتأكيد سبب الوفاة وتحديد ما إذا كانت الحالة ناجمة عن تسمم غذائي، غاز سام، أو أي سبب آخر.
