
أعربت آمي بوب، المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط وخصوصًا إيران، محذرةً من تأثيره الكبير على النازحين داخليًا. وأكدت بوب على ضرورة تحرك المجتمع الدولي فورًا لمنع تفاقم المعاناة الإنسانية، مشيرة إلى وجود أكثر من 16 مليون نازح داخليًا في المنطقة، ويواجهون أوضاعًا هشة للغاية.
وقالت بوب: “سيؤدي التصعيد العسكري إلى إجبار المزيد من العائلات على ترك منازلها، وسيؤثر بشدة على المدنيين. نحن على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة المنقذة للحياة والحماية حيثما أمكن، وخفض التصعيد ضرورة إنسانية ملحة“.
وتواصل المنظمة الدولية للهجرة التنسيق مع السلطات الوطنية وشركاء الأمم المتحدة لتقديم استجابة سريعة، داعيةً المانحين إلى زيادة التمويل لدعم عمليات الرصد والتدخل الإنساني، مع التأكيد على أن البيانات الموثوقة أساسية لضمان وصول المساعدات لمن هم في أمس الحاجة إليها.
أنسامد
