
أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت 28 فبراير 2026، تصفية عدد من أبرز القيادات الأمنية في إيران، وذلك عقب ساعات من إطلاق عملية عسكرية واسعة نُفذت بالتنسيق مع الولايات المتحدة.ووفق ما كشفه المتحدث باسم الجيش إيفي ديفرين، عبر منصة إكس، فإن الحملة التي حملت اسم “زئير الأسد” بدأت بهجوم مباغت بعد رصد هيئة الاستخبارات العسكرية موقعين في طهران اجتمع فيهما كبار قادة المنظومة الأمنية الإيرانية.
وأوضح ديفرين أن الضربة أسفرت عن تصفية عدد من أبرز صناع القرار الأمني والعسكري في إيران، وفي مقدمتهم علي شمخاني أمين مجلس الدفاع والمستشار الأمني المقرب من المرشد الإيراني علي خامنئي.
كما شملت العملية قتل محمد باكبور قائد الحرس الثوري الإيراني، والذي وُصف بأنه أحد العقول المدبرة لما يسمى “خطة تدمير إسرائيل”، إذ قاد القوة العسكرية المركزية في البلاد وأشرف على تشغيل منظومات النيران الاستراتيجية ضد إسرائيل، إضافة إلى دوره في دعم وتوجيه الميليشيات المدعومة من طهران في ساحات متعددة، وكذلك قيادته عمليات قمع الاحتجاجات الداخلية خلال الشهر الأخير.
تضمنت قائمة القتلى أيضاً صلاح أسدي رئيس شعبة الاستخبارات في قيادة الطوارئ وأحد كبار ضباط الاستخبارات في القيادة العليا للقوات الإيرانية.وبحسب البيان، شارك أسدي في صياغة الاستراتيجية الإيرانية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وكان منخرطاً بشكل واسع في ما وصفه البيان بـ”خطة تدمير إسرائيل”.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل محمد شيرازي، رئيس المكتب العسكري للمرشد الإيراني منذ عام 1989. وأشار إلى أن شيرازي لعب دوراً محورياً في التنسيق بين كبار قادة القوات المسلحة والمرشد، واعتُبر أحد العناصر الأساسية في هرم القيادة العسكرية للنظام.
شملت الضربة أيضاً عزيز نصير زاده الذي شغل منصب وزير الدفاع وتولى مناصب عسكرية بارزة، بينها قيادة سلاح الجو في الجيش الإيراني ونائب رئيس أركان القوات المسلحة. وبحسب الرواية الإسرائيلية، كان مسؤولاً عن الصناعات التي تطور صواريخ بعيدة المدى والوسائل القتالية التي نُقلت إلى حلفاء إيران في المنطقة، إضافة إلى إشرافه على منظمة “سپند” المرتبطة بمشاريع في مجالات السلاح النووي والبيولوجي والكيميائي.
أكد الجيش كذلك مقتل حسين جبل عامليان رئيس منظمة “سپند”، المسؤولة عن تطوير تكنولوجيات قتالية متقدمة لصالح النظام الإيراني. كما أشار إلى مقتل رضا مظفري نيا الرئيس السابق للمنظمة، والذي قيل إنه شارك في دفع جهود تطوير سلاح نووي.
