
قال 3 مسؤولين أمنيين إسرائيليين مطلعين على العمليات إن هدفًا محوريًا للموجة الأولى المشتركة من الضربات داخل إيران تمثل في إصابة أكبر عدد ممكن من القادة. وشرح المسؤولون أن مخططي العملية، على غرار ضربات يونيو العام الماضي، احتسبوا تحقيق قدر من عنصر المفاجأة، وقالوا إن استهداف كبار المسؤولين الإيرانيين استلزم محاولة ضربهم في الجولة الأولى قبل تشديد إجراءات الحماية لاحقًا، بحسب صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، السبت 28 فبراير 2026.
رجّح المسؤولون أن تؤدي الضربة الأولى إلى رفع مستوى الاحتياطات لحماية القيادة، بعدما بُني التخطيط على توجيه الضربات سريعًا في بدايتها. وقالت الصحفية إن مقاطع فيديو تحققت منها تُظهر ضربات في منطقة بطهران تضم القصر الرئاسي الإيراني ومجلس الأمن القومي الإيراني بين مبانٍ حكومية مهمة، وأضافت أن مقطعًا آخر يُظهر ضربة قرب وزارة الاستخبارات الإيرانية.
نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعرض سلسلة هجمات إيرانية على مصالح أمريكية وصولًا إلى أزمة الرهائن في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، مضيفة أنه لم يسعَ كثيرًا لتأكيد أن تهديدًا فوريًا دفع الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة.
وذكرت الصحيفة أن ترامب كرر مزعمه بأن إيران تعمل على صواريخ يمكن أن تصل قريبًا إلى الولايات المتحدة، بينما خلصت وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية في تقرير لعام 2025 إلى أن الحكومة الإيرانية لم تتخذ قرارًا بالسعي إلى صاروخ باليستي عابر للقارات.
وأضافت الصحيفة أن ترامب جدد تأكيده أن إيران لا يمكن السماح لها بامتلاك سلاح نووي دون أن يطرح ما يفيد بأنها باتت أقرب إلى إنتاجه.
