دولة تحت نيران 824 صاروخًا إيرانيًا

في تصعيد عسكري غير مسبوق هز أركان الشرق الأوسط، كشفت بيانات الرصد الميداني لنتائج الضربات الإيرانية على عدد من الدول، الأحد 1 مارس 2026، عن استهداف مباشر طال 11 دولة في المنطقة.

وبحسب الإحصائيات المتداولة على حساب Open Source Intel، عبر منصة إكس، فقد أطلقت طهران بين 28 فبراير و1 مارس، ترسانة ضخمة تجاوزت 465 صاروخًا وأكثر من 357 طائرة مُسيّرة، ليصل إجمالي المقذوفات التي عبرت الأجواء إلى أكثر من 824 قذيفة، في محاولة لخلط الأوراق الإقليمية ردًا على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية التي استهدفت طهران السبت، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من قيادات الصف الأول.

نالت إسرائيل النصيب الأوفر من القصف، حيث استهدفتها إيران بأكثر من 200 صاروخ و12 طائرة مُسيًرة، فيما شهدت الأجواء الإماراتية كثافة نيران استثنائية بلغت 140 صاروخًا و270 مُسيّرة. وفي سياق متصل، تعرضت مملكة البحرين لهجوم بـ45 صاروخًا و9 مُسيّرات، بينما سجلت قطر استهدافًا بـ 66 صاروخًا، وتوزعت بقية المقذوفات بنسب متفاوتة شملت الكويت (صواريخ وأكثر من مسيّرتين) وعمان (3 طائرات مسيّرة) وقبرص (صاروخان) وسوريا (صاروخ)، وصولًا إلى الأراضي السعودية التي رصدت أجواؤها تحركات صاروخية محدودة.

بالنظر إلى الجبهات الشمالية والوسطى، تعرض العراق وتحديدًا مدينة أربيل لهجوم مركب شمل 7 رشقات صاروخية ومسيرات، في حين تم اعتراض 9 طائرات مسيرة من أصل عشرات اخترقت الأجواء العراقية.

وبدوره، شهد الأردن عبور 13 صاروخًا وحوالي 36 طائرة مُسيّرة، مما استنفر الدفاعات الجوية في المملكة والمناطق المجاورة لتأمين الممرات الجوية من خطر الشظايا والمقذوفات العابرة.

ختامًا، تعكس هذه الحصيلة المرعبة رغبة طهران في تحويل المواجهة إلى حرب إقليمية شاملة، متجاوزة حدود الصدام المباشر مع تل أبيب وواشنطن لتشمل عموم حلفاء المنطقة ومراكز الثقل الاقتصادي.

ومع استمرار سقوط القذائف، تترقب الدوائر العسكرية العالمية شكل الرد الجماعي للدول المتضررة، في ظل حالة من الشلل المروري الجوي والبحري تفرضها كثافة النيران الإيرانية التي لم تستثنِ حتى الأهداف البعيدة مثل قبرص.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *