
أفادت وسائل إعلام فرنسية أن حلف شمال الأطلسي (الناتو)، سيُعدّل انتشار قواته في الشرق الأوسط ومناطق أخرى لـ”ضمان أمن الدول الأعضاء في الحلف”، وذلك إثر الهجمات التي استهدفت إيران. وأوضحت تقارير نشرتها تلك الوسائل أن التعديل سيركز على التعامل مع “التهديدات المحتملة” مثل الصواريخ البالستية أو الطائرات المسيّرة من إيران أو غيرها.
وأول أمس السبت، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، وبعض قيادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، ووعدت “بردّ غير مسبوق”، على حد قولها.
وجاءت هذه الغارات على إيران، على الرغم من المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي الإيراني في جنيف، الأسبوع الماضي.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، وأكدت موسكو أن المسؤولية عن العواقب السلبية لهذه الأزمة، التي تم افتعالها تقع بالكامل على عاتقهما.
