
كشف المراسل محمد نوفل لموقع نيوز رووم تفاصيل جديدة لم تعرض من قبل في قضية مقتل فاطمة، عروس بورسعيد، التي أثارت اهتمام الرأي العام، موضحا أن تحقيقات النيابة وجهود مباحث بورسعيد توصلت إلى ملابسات الجريمة، مشيرًا إلى أن الدافع وراءها كان الطمع والحقد.
رد المراسل في مداخلة هاتفية ببرنامج “البصمة” المذاع على “الشمس الزرقاء”، على الانتقادات الموجهة لوالدة الضحية بسبب ذهاب ابنتها إلى شقة عريسها قبل الزواج، موضحًا أن الطريق إلى المكان ليس سهلًا، خاصة بعد الإفطار، قائلاً: “نزلنا وحبينا نرد على الناس اللي قالت إن أمها غلطانة وإنها خالفت العادات.. الطريق صعب ولو معاناش عربية ودليل مكنش حد هيوصل”، موضحا أن المعاينة شملت شقة الزوجية التي كان من المفترض أن تزف إليها فاطمة، ولكنها تحولت لمسرح جريمة.
كشف نوفل عن مفاجأة تتعلق بالمتهمة بارتكاب الجريمة، والتي حاولت في البداية تضليل الجميع بالبكاء الهستيري، ووصف حالتها قائلا: “قعدت تعيط وتصوت وتقطع هدومها وبحبك يا فاطمة.. وهي اللي عاملة الجريمة ومرتكباها ومثلتها”.
وأضاف أن المتهمة حاولت إلقاء التهمة على غيرها حين شعرت بتضييق الخناق عليها: “لما النيابة ابتدت تشك، قالت ده جوزها اللي قتلها.. لأ ده شهد.. لأ ده محمود.. ابتدت ترمي الاتهامات على كذا حد، ومن هنا النيابة حست إنها المتهمة”.
وعن السبب الحقيقي وراء قتل فاطمة، أكد المراسل أن الأمر يتعلق بـ “موضوع الشقة”، واصفا الحالة النفسية الصعبة التي يمر بها “محمود” عريس الضحية، مؤكدا أنه غير متماسك تماما وظهر في حالة يرثى لها: “مش قادر يرفع رجليه، ولابس لافف حوالين رقبته الطرحة بتاعت فاطمة الله يرحمها.. وقال أنا مش هسيب حق فاطمة ولازم أجيب حقها”.
وفي سياق متصل، بعث محمود، خطيب الفتاة المتوفاة داخل منزل أسرته بمنطقة جنوب محافظة بورسعيد، رسالة مؤثرة يرثو فيها خطيبته فاطمة خليل، مؤكدًا حزنه الشديد وتمسكه بذكراها، قائلاً: “أنا موجوع على فاطمة أكثر من أي حد في الدنيا.. ومش هتجوز بعد فاطمة خلاص”.
وقال خطيب الفتاة إنه يعيش حالة من الصدمة منذ وقوع الحادث، مشيرًا إلى أن بعض الأحاديث المتداولة عن الواقعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي زادت من ألمه النفسي، خاصة الاتهامات التي طالته بشكل شخصي دون انتظار نتائج التحقيقات الرسمية.
نيوز رووم
