أفغانستان: انفجاران يهزان جلال آباد

أعلنت أفغانستان السبت عن تحطم طائرة حربية باكستانية في جلال آباد وأسر طيارها حيًا، وذلك عقب سماع هدير تحليق المقاتلة فوق المدينة، تلاه دويّ انفجارين من جهة مطار المدينة. لكن إسلام أباد نفت ذلك. يأتي هذا فيما تسارعت الجهود الدبلوماسية لتهدئة التوتر وإبقاء القنوات الدبلوماسية مفتوحة، حيث دعا الاتحاد الأوروبي الجانبين إلى الحوار

وقد حثت الأمم المتحدة على وقف لأعمال القتالية فورا. استفاقت مدينة جلال آباد في شرق أفغانستان صباح السبت على وقع انفجارين قويين، بعد يوم على قصف باكستاني طال كابول ومدنا أفغانية كبرى.وسمع هدير طائرة نفاثة ثم انفجارين من ناحية مطار جلال آباد، عاصمة ولاية ننغرهار، على الطريق بين العاصمة كابول والحدود الباكستانية.

لاحقًا، تحطمت مقاتلة باكستانية في المدينة وأُسر طيارها حيًا، وفق ما أعلنت القوات المسلحة والشرطة في أفغانستان، فيما أفاد سكان بأن الطيار قفز بالمظلة من الطائرة قبل أسره.

في السياق، قال المتحدث باسم الشرطة طيب حماد: “أُسقطت طائرة مقاتلة باكستانية في الحي السادس بمدينة جلال آباد، وأُسر طيارها حيًا”. وأكد المتحدث باسم الجيش في شرق أفغانستان وحيد الله محمدي أن القوات الأفغانية أسقطت الطائرة الباكستانية “وأُسر الطيار حيًا”.

في المقابل، نفت إسلام آباد تحطم طائرة عسكرية باكستانية في جلال آباد وأسر طيارها. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر حسين أندرابي: “هذا ادعاء كاذب ولا أساس له من الصحة”. 

وشنّت باكستان غارات جوية الجمعة على العاصمة الأفغانية كابول ومدينة قندهار في جنوب البلاد، حيث يتمركز المرشد الأعلى لطالبان هبة الله أخوند زاده، معلنة “حربا مفتوحة” على سلطات طالبان. وجاءت الهجمات الجوية عقب بدء القوات الأفغانية هجومًا حدوديًا على باكستان ليل الخميس، قالت حكومة طالبان إنه جاء ردا على غارات باكستانية سابقة على أفغانستان.

وتسارعت الجهود الدبلوماسية في وقت متأخر الجمعة، حين قالت أفغانستان إن وزير الخارجية أمير خان متقي تحدث هاتفيا مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان حول تهدئة التوتر وإبقاء القنوات الدبلوماسية مفتوحة.

ودعا الاتحاد الأوروبي كلا الجانبين إلى التهدئة والدخول في حوار، ​بينما حثت الأمم المتحدة على الوقف الفوري للأعمال القتالية. وفيما حثت روسيا الجانبين على وقف ‌الاشتباكات والعودة للمحادثات، عبرت الصين عن قلقها العميق واستعدادها للمساعدة في تخفيف التوتر.

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *