داعش” خطط لتفجيرات ضد الكنائس باحتفالات رأس السنة

أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الخميس، أن تنظيم “داعش” خطط لتنفيذ عمليات انتحارية وهجمات تستهدف احتفالات رأس السنة في عدة محافظات، من بينها حلب، عبر استهداف الكنائس والتجمعات المدنية، مشيرة إلى اتخاذ إجراءات مشددة حول الكنائس، وإقامة حواجز تفتيش.

وأوضحت في بيان أنه خلال قيام إحدى نقاط التفتيش في منطقة باب الفرج بمدينة حلب بمهامها، “اشتبه أحد العناصر بشخص تبين لاحقاً أنه ينتمي إلى تنظيم داعش، وأثناء محاولة التحقق من وضعه، أقدم العنصر الإرهابي على إطلاق النار، ما أدى إلى استشهاد أحد عناصر الشرطة، ثم فجر نفسه، ما أسفر عن إصابة عنصرين أثناء محاولتهما التدخل لاعتقاله”. وأضافت الوزارة أن تدخل الشرطي القتيل كان “عاملاً أساسياً في إفشال مخطط إرهابي استهدف حياة المدنيين الآمنين خلال احتفالات رأس السنة”.

بدورها، أوضحت محافظة حلب في بيان أن شخصاً مجهول الهوية نفّذ تفجيراً انتحارياً مستخدماً حزاماً ناسفاً في دورية للشرطة في منطقة باب الفرج، وذلك بعدما رصدته قوى الأمن وحاولت اعتقاله. وأكدت أن الجهات المختصة تواصل متابعة ملابسات الحادث، وفرضت طوقاً أمنياً في محيط الموقع، وسط إجراءات أمنية مشددة.

من جهة أخرى، وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” مقتل 3338 شخصاً في سورية خلال العام 2025، موضحة في تقرير اليوم أن 73 مدنياً، بينهم 8 أطفال و6 سيدات و16 شخصاً، قتلوا تحت التعذيب. وأوضح التقرير أن فلول نظام بشار الأسد قتلت 14 مدنياً، بينهم 9 أطفال وسيدة، وأحد كوادر الدفاع المدني، إضافة إلى شخص واحد جراء التعذيب، بينما قتلت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) 73 مدنياً، بينهم 15 طفلاً و14 سيدة و12 شخصاً بسبب التعذيب. فيما قتل الجيش الوطني 5 مدنيين، بينهم طفلان وسيدة واحدة وشخص واحد بسبب التعذيب، كما قتلت قوات التحالف الدولي مدنيين اثنين، أحدهما طفل.

وأشار التقرير إلى أن 889 شخصاً، بينهم 51 طفلاً و63 سيدة و32 من الكوادر الصحية، قتلوا على يد القوى المسلحة المشاركة في العمليات العسكرية بالساحل السوري في مارس/ آذار، كما وثق التقرير مقتل 446 شخصاً، بينهم 9 أطفال و21 سيدة وواحد من الكوادر الطبية، إضافة إلى 4 مجازر، على يد المجموعات المسلحة خارج إطار الدولة المرتبطة بنظام الأسد.

وأوضح التقرير أن 62 مدنياً، بينهم 3 أطفال و3 سيدات، قتلوا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، كما سجل مقتل 35 مدنياً، بينهم 14 طفلاً و5 سيدات و3 من الكوادر الطبية، إضافة إلى “مجزرة واحدة” على يد القوات التركية. ووفق التقرير، قتل 374 مدنياً، بينهم 39 طفلاً و79 سيدة، و4 من الكوادر الإعلامية، و10 من الكوادر الطبية، إضافة إلى 11 مجزرة وشخصين بسبب التعذيب، على يد القوى المسلحة المشاركة في التصعيد والأعمال العسكرية التي شهدتها محافظة السويداء في يوليو/تموز. كما سجل التقرير مقتل 1365 شخصاً، بينهم 177 طفلاً و119 سيدة، على يد جهات لم يتم تحديدها.

وحول حوادث الوفاة تحت التعذيب، قال التقرير إن 80 مدنياً، بينهم 11 طفلاً و8 سيدات وشخصان، قتلوا تحت التعذيب في ديسمبر/كانون الأول 2025، منهم سيدة واحدة على يد قوات الحكومة السورية، وأحد كوادر الدفاع المدني جراء انفجار ذخائر عنقودية زرعتها قوات نظام الأسد. كما سجل مقتل 10 مدنيين، بينهم 3 سيدات، على يد “قسد”، مؤكداً مقتل طفل واحد على يد قوات التحالف الدولي، ومقتل 14 مدنياً، بينهم 3 أطفال وسيدة واحدة، على يد القوات الإسرائيلية، إضافة إلى مقتل شخصين تحت التعذيب على يد مجموعات مسلحة محلية خارج إطار الدولة بقيادة حكمت الهجري في السويداء، فضلاً عن مقتل 51 مدنياً، بينهم 7 أطفال و3 سيدات، وتوثيق مجزرة واحدة على يد جهات لم نتمكن من تحديدها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *