السلطات الإيرانية تصادر أملاك منتقدي النظام المقيمين في السويد

منذ اندلاع الحرب مع إيران في شهر شباط فبراير، زاد النظام الإيراني من الضغوط على المعارضين الإيرانيين في الخارج. قسم الاخبار في الإذاعة السويدية إيكوت تواصل مع عدد من الإيرانيين المقيمين في السويد، والذين صودرت منازلهم وممتلكاتهم الأخرى في إيران، بعد أن انتقدوا النظام الإيراني بشكل علني.

ماريا تعيش في السويد منذ عدة سنوات، وشاركت في مظاهرات ونشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مواد تنتقد فيها النظام الإيراني. ماريا قالت أنه تم سحب بطاقة هويتها الوطنية في إيران، وتم تجميد حسابها المصرفي. كما صادرت السلطات الإيرانية الشقة التي ورثتها مع إخوتها عن والدها في مسقط رأسها وتعرض أفراد عائلتها في إيران لضغوط من السلطات الإيرانية.

وفي وقت سابق من هذا العام، أعلن المدعي العام الإيراني أن الإيرانيين الذين يتعاونون مع ما يصفه النظام بـ«العدو» يمكن أن تتم مصادرة ممتلكاتهم في إيران. الخبير في الشأن الإيراني في جامعة لوند روزبه بارسي قال إن مصادرة الممتلكات هي وسيلة يتبعها النظام الإيراني لمعاقبة المعارضين له في الخارج وتخويفهم، عندما يتعذر عليه الوصول إليهم.

روزبه بارسي أضاف إنه من الصعب معرفة عدد الإيرانيين المقيمين في السويد الذين تضرروا من هذه الإجراءات. وتواصل قسم الاخبار في الإذاعة السويدية إيكوت مع كل من شرطة الأمن السويدي سابو ووزارة الخارجية السويدية للحصول على تعليق على قضية مصادرة ممتلكات المعارضين الإيرانيين، رفض كلاهما التعليق على مصادرة المتلكات لكن شرطة الامن سابو كتبت رسالة إلى الإذاعة السويدية وقالت أن الأنشطة الإيرانية التي تشكل تهديداً أمنياً في السويد تشمل التهديدات والضغوط ومراقبة ورصد المعارضين من بين أمور أخرى.

بالنسبة إلى ماريا، فإن تهديدات النظام الإيراني حاضرة باستمرار. ماريا قالت أنها هربت من إيران لكي تتمكن من العيش بحرية. لكن رغم ودودها في السويد، لا يزال النظام يفرض قبضته على حياتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *