
في تصريح قرأه متابعون على أنه مؤشر على نوايا لخفض التصعيد، فال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده منفتحة على إبرام اتفاق مع إيران. وأعقب ترامب هذا التصريح بآخر عن تدفق النفط عبر هرمز ودور الدول التي لم تشارك في الحرب في المرحلة اللاحقة. في المقابل، رفضت إيران على لسان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، أي تفاوض مع الولايات المتحدة قبل أن تلبي شروط إيران.
في منشور على منصته “تروث سوشال”، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإثنين أن واشنطن منفتحة على التوصل لاتفاق مع طهران لإنهاء الحرب. وقال ترامب في منشوره “تسعى إيران، التي تعاني من الفشل، إلى إبرام اتفاق، وهي راغبة في ذلك بشدة وعلى عجل. وسأقرر ما إذا كانت الولايات المتحدة ستختار الانخراط في هذا الأمر أم لا، وهو خيار نبدي انفتاحا تجاهه“.
تصريح ترامب عده مراقبون إعلان نية لخفض التصعيد، خاصة بعد الآثار الهائلة التي خلفها على أسعار النفط العالمية وإمدادات الطاقة، وبعد التطورات في اليمن وسيطرة الحوثيين على باب المندب، المضيق الاستراتيجي “الشقيق لهرمز“.
كما كان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن الحرب على إيران ستنتهي قبل الانتخابات النصفية أو بعدها بفترة وجيزة، وأن ذلك سيؤدي إلى انخفاض كبير بأسعار الوقود، خاصة في الولايات المتحدة. وهذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها ترامب عن محادثات مع إيران للتوصل إلى اتفاق، منذ انهيار مذكرة التفاهم السابقة والتي لم يتم بعدها عقد أي لقاءات ذات مغزى بين الطرفين.
في المقابل، جاء الرد من إيران على لسان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي الثلاثاء، برفض أي حوار مع الولايات المتحدة للتوصل لتهدئة، قبل تلبية شروط طهران. وفي منشور على إكس باللغة الإنكليزية، قال رضائي “المعادلات بشأن النفط والمضيق تغيرت. ولن توقف محاولات الحد من الأضرار ما هو قادم“.
وأضاف “لا تدعوا الإشارات المتناقضة الصادرة عن الرئيس الأمريكي بين لا مفاوضات ونحن مستعدون للحوار تخدعكم… لن يكون هناك مفاوضات قبل تلبية شروط إيران. نقطة على السطر“.
