
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجود “نقاط اتفاق كبيرة” في المحادثات مع إيران، متحدثا عن 15 بندا، مؤكدا أن الطرفين يريدان التوصل إلى اتفاق. تصريحات ترامب أتت بعد منشور له أعلن فيه عن “محادثات مثمرة” مع طهران، وبناء عليها تأجيل الضربات ضد محطات الكهرباء الإيرانية لمدة 5 أيام. ويشكل هذا الإعلان من واشنطن مفاجأة كبيرة، بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من الحرب.
ولفت ترامب إلى أن الهدف هو منع إيران من امتلاك الأسلحة النووية، وقال: “إذا تم التوصل إلى اتفاق فسيكون بداية رائعة لإيران وللمنطقة”، مضيفا أن إسرائيل ستكون “سعيدة للغاية” بما يتم التوصل إليه. ومع ذلك، شدد ترامب على أنه لا يمكنه ضمان نجاح المفاوضات، لكنه أشار إلى أن الحصول على اليورانيوم الإيراني المخصب سيكون “سهلا جدا” إذا تم الاتفاق.
وأضاف: “وافقوا على عدم امتلاك أسلحة نووية”
وفي تصريحاته بشأن القيادة الإيرانية، شدد ترامب على أنه لا يعتبر مجتبى خامنئي زعيما، موضحا أنه تحدث مع “زعيم إيراني رفيع المستوى يحظى باحترام كبير، وليس المرشد الأعلى”، مشيرا إلى أنه لا يريد أن يُقتل مجتبى ولا يعلم إذا كان على قيد الحياة.
كما لمح ترامب إلى احتمال إيجاد زعيم جديد في إيران كما حدث في فنزويلا، في إطار السعي لإحلال السلام في الشرق الأوسط. ولفت إلى أن المحادثات ستجري الاثنين، على الأرجح عبر الهاتف. لكن ترامب هدد إيران بمواصلة قصفها في حال فشل المحادثات.
وأتت هذه التصريحات بعد إعلان ترامب على منصته “تروث سوشال” أن الولايات المتحدة وإيران “أجرتا خلال اليومين الماضيين محادثات جيّدة جدا ومثمرة في ما يتعلّق بالحل الشامل والكامل للأعمال العدائية بيننا في الشرق الأوسط”.
وأضاف “بناء على فحوى ونبرة” المحادثات “التي ستتواصل خلال الأسبوع، وجّهت وزارة الحرب بتأجيل أي ضربات عسكرية على محطات الطاقة والبنى التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، شرط نجاح الاجتماعات الجارية”.
ونفت وسائل إعلام إيرانية وجود مفاوضات مع واشنطن، ونقلت عن وزارة الخارجية أن “لا مباحثات” بين البلدين، واضعة تصريحات ترامب في إطار مسعى “لخفض أسعار الطاقة”.
