
أفادت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، الأحد 22 مارس 2026، بارتفاع عدد المصابين في الهجوم الصاروخي الإيراني على مدينة عراد قرب ديمونا إلى 200 شخص، بينهم 11 في حالة حرجة، في واحدة من أعنف الضربات منذ بدء التصعيد. وكانت ضربة صاروخية إيرانية قد استهدفت مساء السبت مدينة ديمونا، التي تضم منشأة نووية في صحراء النقب، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا وإثارة حالة استنفار واسعة.
ردود متبادلة
في أعقاب الهجوم، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالرد “على كل الجبهات”، واصفًا ما جرى بأنه “ليلة صعبة للغاية في المعركة من أجل مستقبلنا”، ومؤكدًا المضي في العمليات العسكرية. في المقابل، أعلن الجانب الإيراني أناستهداف ديمونا جاء ردًا على قصف منشأة نطنز النووية في وقت سابق، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني.
تعديل عسكري
على صعيد متصل، كشفت التطورات عن توجه إسرائيلي لإجراء تعديلات على استراتيجية اعتراض الصواريخ، بعد الهجمات التي طالت الجبهة الداخلية. ونقل موقع “واللا” عن مصدر أمني رفيع، أن الجيش يعتزم تقليل كثافة الإطلاقات الدفاعية، خصوصًا في منطقتي الشمال والجنوب، في إطار إعادة تقييم الأداء العسكري.
مراجعة العمليات
كما أشار المصدر إلى أن الجيش بدأ بالفعل بإعادة تفعيل سياسة اعتراض الصواريخ مع إدخال تحديثات برمجية متزامنة مع العمليات القتالية الجارية. وأوضح أن التعديلات الجديدة تستند إلى الدروس المستخلصة من التحقيقات بشأن أساليب اعتراض الصواريخ القادمة من إيران ولبنان، في محاولة لتعزيز كفاءة المنظومات الدفاعية.
تدخل حاسم
لفت المصدر إلى أن تدخل قادة بطاريات الدفاع الجوي أسهم في تقليل حجم الخسائر البشرية خلال الهجوم، رغم مخالفته للتوصيات العسكرية المعمول بها سابقًا. ويعكس ذلك حجم التحديات التي تواجهها أنظمة الدفاع الإسرائيلية في ظل تصاعد وتيرة الهجمات وتعقيد طبيعتها.
