
حذر المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، اليوم الأحد، من أن أي عملية اغتيال لقادة إيران في إطار العدوان الأمريكي الإسرائيلي ستكون لها عواقب وخيمة، مشيرًا إلى أن الحرب في الشرق الأوسط أدت إلى تعزيز تماسك الشعب الإيراني حول قيادته، ورفعت مستوى التوتر الإقليمي.
قال بيسكوف، تعليقًا على العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، إن “كل عمل من هذا القبيل يُفضي إلى مزيد من الوحدة بين الشعب الإيراني حول قيادته”، مؤكدًا أن أي محاولة لاغتيال القادة ستقوّي موقف إيران داخليًا وتزيد من تصاعد التوترات الإقليمية.
وأضاف أن الهدف المعلن في البداية من العدوان كان محاولة تغيير النظام في طهران، لكن الواقع الحالي يظهر أن هذه العمليات أدت إلى تعزيز تماسك القيادة والشعب الإيراني.
أوضح المتحدث الروسي أن اغتيال أي من القادة الإيرانيين سيترتب عليه آثار كبيرة وخطيرة على مستوى المنطقة، وقال: “هذه حالة غير طبيعية وستستمر في ترك عواقب وخيمة، لا بد أن تكون لها عواقب”، مؤكدًا أن تصعيد مثل هذا النوع من العمليات قد يؤدي إلى ردود فعل إقليمية ودولية غير متوقعة.
وأشار بيسكوف إلى صعوبة التنبؤ بكيفية تطور الوضع لاحقًا في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن “الأمور لا تسير على ما يرام هناك”، في إشارة إلى تصاعد المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
كما لفت إلى أن هذه التصرفات ترفع مستوى المخاطر الإنسانية والسياسية في المنطقة، وتعقد جهود التوصل إلى حلول دبلوماسية سلمية للأزمات القائمة.
تأتي تصريحات الكرملين في وقت يشهد الشرق الأوسط تصعيدًا عسكريًا مستمرًا، مع هجمات متبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، ما يضع المنطقة أمام احتمالات تصعيد غير مسبوق، ويستدعي تدخل المجتمع الدولي للحد من المخاطر وحماية المدنيين.
