
دعا البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الشعب المصري إلى الالتزام بتوجيهات الحكومة المتعلقة بترشيد الاستهلاك، مشددًا على أهمية تحمل المسؤولية الوطنية في ظل الظروف الراهنة.
خلال الاجتماع الأسبوعي الذي عقد يوم الأربعاء، تناول قداسته تأثير الأوضاع الإقليمية وارتفاع أسعار الطاقة عالميًا على الحياة اليومية، مؤكداً أن الواجب يتطلب التخلي عن مظاهر الإسراف والترف غير الضرورية. كما أشار إلى أن القدرة على الحفاظ على الخدمات الأساسية، حتى لو كانت بشكل محدود، تعتبر نعمة كبرى، خاصة عند المقارنة بدول تعاني من نقص حاد في الموارد الأساسية.
في ختام كلمته، أكد البابا أن ترشيد الاستهلاك أصبح ضرورة مُلحة وليس مجرد خيار، داعيًا الجميع إلى العمل بروح المسؤولية والتكاتف لعبور هذه المرحلة الصعبة، مع المحافظة على استقرار وأمان البلاد كأولوية أساسية.
أكد قداسة البابا تواضروس في حديثه على أهمية تبني نهج “التقشف الواعي”، خاصة في ظل الارتفاع غير المسبوق لأسعار الطاقة العالمية بسبب النزاعات والحروب الجارية في المنطقة. أشار البابا إلى أن الالتزام بتوجيهات الدولة لا يقتصر على كونه واجباً وطنياً فحسب، بل يعد أيضاً حجر الزاوية للحفاظ على استقرار البلاد. ودعا الجميع إلى ترشيد استهلاك الطاقة والكهرباء والماء قائلاً إن أي مورد يمكن الاستغناء عنه أو تأجيل استخدامه يجب التعامل معه بحكمة وبأسرع وقت.
كما لفت قداسته الانتباه إلى أن العالم اليوم يعاني من نقص كبير في مصادر الطاقة، التي تعتبر بمثابة شريان الحياة لجميع الدول. وأكد أن المساهمة في الحفاظ على هذه الموارد، حتى لو كانت بنسب بسيطة، تعد ضمانة أساسية لاستمرار توافرها دون انقطاع.
