مقتل عروس بورسعيد: السبب هو خلافات عائلية

كشفت التحقيقات عن تفاصيل جديدة في قضية مقتل عروس بورسعيد، فاطمة ياسر خليل إبراهيم إسماعيل، داخل منزل أسرة خطيبها محمود. في أقوالها، تحدثت عايدة محمد أحمد إسماعيل، والدة خطيب الفتاة التي تبلغ من العمر 63 عامًا وتعمل ربة منزل، عن طبيعة العلاقة بين الطرفين والخلافات العائلية التي سبقت الواقعة.

وأوضحت عايدة أن العلاقة بين ابنها محمود والعروس فاطمة كانت مستقرة منذ عقد خطبتهما في نوفمبر الماضي، مشيرة إلى وجود خلاف بسيط بين محمود وشقيقه سيد حول الشقة التي سيقيم فيها محمود بعد الزواج. بينما كان سيد يقترح الانتقال إلى شقته الجاهزة، فضّل محمود الإقامة بشقته الخاصة، مما أدى إلى إثارة نقاش قصير بينهما. بحسب روايتها، أوضحت أن فاطمة حضرت مع والدتها إلى منزل الأسرة في ثالث أيام رمضان الموافق 21 فبراير 2026. بعد تناول الإفطار ومشاهدة المسلسلات، خرج محمود وفاطمة لشراء السحور ثم عادوا لتناوله داخل المنزل.

في صباح اليوم التالي، لاحظت عايدة وجود فاطمة وابنتها الصغيرة شهد تتجولان داخل المنزل، قبل أن تدخل شهد الحمام إثر آلام صحية وتخرج منه باكية. توجهت الفتاة الصغيرة إلى جدتها، فيما بقيت فاطمة داخل غرفة الأطفال لفترة طويلة دون خروج.

أكدت والدة الخطيب أن العلاقة بين زوجة ابنها دعاء ناصر محمود مهران وبين الضحية كانت طبيعية، نافية وجود أي صراعات أخرى بينهما باستثناء النقاش السابق المتعلق بالشقة. كما أشارت أنه ليس لديها علم بأي متعلقات قد تكون للمتهمة داخل الشقة. في ختام أقوالها أمام جهات التحقيق، شددت عايدة على عدم معرفتها بسبب وفاة فاطمة، مؤكدة أنها لا تشتبه في أي شخص وأن كل ما أفصحت عنه يعكس الأحداث التي شهدتها وعلمت بها فقط.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *