
أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن أجهزة الاستخبارات السورية تقدّر أنّ الصواريخ التي سقطت مساء أمس في حي المزة الراقي غرب دمشق قد وُجّهت نحو القصر الرئاسي، في ما يُشتبه بأنه محاولة اغتيال فاشلة ضد الرئيس السوري بشار الشرع. ووفق هيئة البث الرسمية الإسرائيلية “كان”، فإن موقع سقوط الصواريخ لا يبعد سوى كيلومترات قليلة عن القصر، بينما نُفّذ الإطلاق من منطقة تقع خارج العاصمة.
حتى الآن، لا توجد معلومات رسمية حول الجهة التي تقف خلف هذا الهجوم غير المسبوق، إلا أن مراقبين يشيرون إلى تنامي غضب الجماعات الإسلامية المتشددة في سوريا تجاه تقارب الشرع الأخير مع الولايات المتحدة، خصوصًا بعد زيارته للبيت الأبيض وانضمام بلاده إلى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش.
“السلطة السورية فشلت بفرض اللون الواحد، فالاستقرار يتطلب مشاركة جميع مكونات الشعب السوري… والتدخل الدولي هو الذي أخر تطبيق الاتفاق بين قسد وحكومة دمشق”I24NEWS
وفي السياق ذاته، هاجم العدد الأخير من أسبوعية “داعش” رئيسَ سوريا ووصفه بأنه “جاسوس دولي في صفوف التحالف الصليبي منذ سنوات”، زاعمين أنه قدّم خدمات أمنية مباشرة أثبتت “ولاءه التام لمشغّليه”، على حد تعبيرهم.
الهجوم يطرح أسئلة حساسة حول أمن العاصمة السورية واحتمالات دخول البلاد مرحلة جديدة من التصعيد الداخلي، وسط ظروف سياسية معقدة وتحولات إقليمية متسارعة.
