ياسمين الخطيب كان يوم إسود لما وافقت البس طرحة (الحجاب)

اعادت الإعلامية ياسمين الخطيب إشعال الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن نشرت من جديد صورة ساخرة مأخوذة من حلقتها الشهيرة مع الداعية عبدالله رشدي، والتي ارتدت خلالها الحجاب احترامًا لطبيعة الضيف، الأمر الذي أثار وقتها موجة واسعة من الانتقادات المتباينة.

وظهرت الصورة التي نشرتها على شكل «ميم» ساخر يتضمن عبارة: «كان يوم أسود لما وافقت ألبس طرحة»، في إشارة طريفة منها إلى حجم الهجوم الذي تعرّضت له عقب إذاعة الحلقة. وسرعان ما بدأت التعليقات تنهال على منشورها، بعضها مرح، وبعضها ناقد، ليعيد ذلك اللقطة إلى الواجهة من جديد. جاءت معظم التعليقات تحمل طابعًا ساخرًا من الجدل الذي أثاره ظهورها بالحجاب في الحلقة، حيث كتب بعض المتابعين:

– «العلمانيين: إزاي توافقى تلبسي حجاب؟!»
– «المتدينين: بالذمة ده حجاب؟! شعرك كله باين!»

وعلّق آخرون بأن الصورة أصبحت مثالًا على الانتقادات المتناقضة التي تطال المشاهير في كل خطوة، مهما كانت بسيطة أو مؤقتة. يُذكر أن الإعلامية كانت قد واجهت خلال الأشهر الماضية قرارات صارمة من نقابة الإعلاميين، تضمنت إيقافها لمدة ثلاثة أشهر، إلى جانب منع مخرج البرنامج ورئيس التحرير من ممارسة النشاط الإعلامي، وذلك بسبب مخالفات مهنية مرتبطة ببعض الحلقات المثيرة للجدل، من بينها حلقة هدير عبد الرازق.

وكانت الإعلامية قد صرّحت سابقًا بأن ارتداءها الحجاب في حلقات معينة لا يعكس تغييرًا في أسلوب حياتها، بل يأتي احترامًا لرغبة بعض الضيوف، مشيرة إلى أنها تحرص دائمًا على توفير مناخ مناسب للحوار دون أن يكون ذلك التزامًا دائمًا منها. منشورها الأخير أعاد فتح نقاش واسع حول الضغوط التي يتعرض لها الإعلاميون على منصات التواصل الاجتماعي، وكيف تتحول أبسط اللقطات إلى مادة جدلية قد تمتد لأشهر، في ظل انقسام واضح بين الجمهور حول شكل «الالتزام» وحدود «الاحترام» في البرامج الحوارية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *